![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
| **قريبا** | **قريبا** | **قريبا** |
| المنتدى الإسلامي قسم خاص بالمواضيع الديـنـيـة [تنوية] يمنع منعاً باتاً وضع اي موضوع يسئ للاسلام حتى لو كان موضوع ايجابي . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الارض ولافي السماء وهو العلي العظيم أحبابي أعضاء منتديات بنت الخليج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جمعت لعيونك بعد بحث طويل في مواقع اسلامية عن الرقية الشرعية أسأل الله الذي جمعنا في دنيا فانيه.. أن يجمعنا ثانيه في جنة قطوفها دانيه.. أرجو من الله أن أكون قد وفقت فى الطرح وادعو الله العلى القدير ان ينفعنى واياكم ![]() ![]() ![]()
_________________________________________________________
![]() ![]() |
||
| غير موجود |
|
| مساحة إعلانية | |
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يمكنك في هذه الصفحة تحميل الرقية الشرعية الصوتية بأكثر من صغيرة وبأكثر من جودة وأكثر من حجم ...
_________________________________________________________
![]() ![]() |
||
| غير موجود |
|
| مساحة إعلانية | |
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هل صحيح أن الجني يدخل في بدن الإنسان ؟وهل يمكن أن يجامع الجني الإنسي.
تقدم في السؤال أن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكوراً وإناثاً بالأدعية والأوراد المأثورة وقرءة الآيات التي تشمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ومن المشاهد أن الجني يلابس المرأة من الإنس وتغلب روحه على روحها وأن الجنية تلابس الرجل من الإنس وتغلب روحها على روحه بحيث إذا ضرب لا يحس بالضرب إلا الجني الملابس ومتى خرج وسئل الإنسي لم يتذكر ما مر به ولا ما قاله أو قيل له ولا يحس بالضرب ولا الألم وهناك من القراء من يقتل الجني وهو ملابس للإنسي بنوع من القرأن أو الأدوية ويعرفون الموضع الذي يتحجر فيه وهذا معروف عند أهل الرقى الذين اشتهروا بالعلاج من المس ونحوه. سماحة الشيخ يستفسر الكثير من الناس عن كيفية الرقية الشرعية؟ الرقية الشرعية هو الرقية بالآيات والدعوات الطيبة، هذه الرقية الشرعية، الرقية بالقرآن, أو بالدعوات الطيبة. يرقي بالفاتحة بآية الكرسي بغيرها من الآيات قل هو الله أحد، بالمعوذتين بغيرها هذه هي الرقية الشرعية، أو بالدعاء يدعوا، له: (أذهب البأس رب الناس واشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)، (بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، أو: (اللهم اشفه وعافه، اللهم أنزل عليه الشفاء، اللهم أبرؤه من مرضه، وما أشبه ذلك الدعوات الطيبة.. المصدر/موقع الشيخ بن باز رحمه الله علاج العين هل نكتفي بالرقية الشرعية، أم لا بد من الاغتسال من العائن؟ الرقية الشرعية علاج، والاغتسال علاج، إذا تيسر أن العائن يغتسل يعني لو ما اغتسل المقصود يغسل وجهه ، ويتمضمض ، ويغسل داخلة إزاره، وأطراف قدميه ، ينفع هذا، يصب على المريض، ويغتسل به المعين ، هذا ينفعه بإذن الله، وإن غسل وجهه وتمضمض في إناء وصبه على المريض نفع بإذن الله، لو ما اغتسل. المقصود أن يغسل وجهه ، ويتمضمض ، ويغسل يديه وداخلة إزاره ، وأطراف قدميه ، وركبتيه هذا ينفع في علاج المعين. وقد جربنا أن غسل الوجه والمضمضة، وغسل اليدين لوحده يكفي بإذن الله في إزالة العين ، فإذا اتهم إنسان بهذا ، وغسل وجهه ويديه ، وتمضمض في إناء ، ثم صب على المريض يبرأ بإذن الله. المصدر/موقع الشيخ بن باز رحمه الله حكم تعليق بعض الأدعية والأذكار للحرز من الشيطان هذا لا يجوز، تعليق الحروز لا يجوز، لا من القرآن ولا من السنة ، ولا من غيرهما، وتسمى التمائم ، وتسمى الجامعات، وتسمى الحجب، فلا يجوز تعليقها، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى : (من تعلق تميمةً فلا أتم الله له)، (ومن تعلق ودعة فلا أودع الله له). ويقول صلى الله عليه وسلم : (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). والرقى هي الرقى المجهولة التي لا تعرف ، أو فيها شرك، وفيها منكر، فهي ممنوعة. والتمائم كذلك ممنوعة كلها، وهي ما يكتب في الرقع ، أو بالقراطيس ، أو نحوها ، ثم يجعل في رقعةٍ أو في كيسةٍ يعلق على الطفل ، أو على المريض ، كل هذا لا يجوز، بل هذا من التمائم، حتى ولو كان من القرآن، حتى ولو من الأدعية المباحة ، فإن الصحيح أن التمائم تمنع مطلقا، لكن من غير القرآن أشد في التحريم، أما من القرآن فهو من باب سد الذرائع. فيجب على المؤمن أن يمتنع من ذلك لئلا يقع فيما حرم الله - جل وعلا -، والله - سبحانه - شرع لعباده ما فيه سعادتهم ، وفيه نجاتهم ، وما فيه صلاحهم ، ولم يشرع لهم ما فيه ضررهم، بل شرع لهم سبحانه ما فيه الصلاح والسعادة في العاجل والآجل، فليس له أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله - سبحانه وتعالى -. الشيخ: تعيد السؤال؟ يقول السائل هل يجوز تعليق بعض الأدعية الواردة في الكتاب والسنة على صدر الرجل أو المرآة؟ الشيخ: مثل ما تقدم؛ لأنها من البدع، فليس له أن يعلقها ، ولو كانت من القرآن أو من السنة كما تقدم ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- منع من التمائم ، وتوعد من تعلقها بأن الله لا يتم له، (من تعلق تميمة فلا أتم الله)، (ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له). فالواجب على المؤمن والمؤمنة التحرز بالأدعية الشرعية لا التعليقة، فالمريض يدعى له بالشفاء والعافية، والطفل يدعى له بالشفاء والعافية ، ويعوّذ، يقال: أعوذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق عند النوم، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوّذ الحسن والحسين، يقول لهما : (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لام) ويعوّد أن يعتاد الذكر والدعاء والتعوذ بالله إذا كان يعقل حتى يتعوذ بنفسه عند نومه وعند دخوله وعند خروجه. المقصود أنه ليس هناك حاجة إلى تعليق التمائم، وقد أجاز بعض العلماء تعليق التميمة التي من القرآن ، أو من الأدعية المباحة ، وقال : إن هذا من جنس الرقية كما أن الرقية تجوز إذا كانت بالقرآن والدعوات الطيبة، كذلك التميمة إذا كانت من القرآن. والجواب أن هناك فرقاً بين هذا وهذا، الرقية جاء فيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى ورُقي عليه - عليه الصلاة والسلام - ، وقال : (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً). فدل على استثناء الرقية الجائزة، وأنها مستثناة من قوله: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك)؛ لأن الرسول رقى ورُقي، أما التمائم فلم يرد فيها استثناء، ولم يرد أنه علق تميمة على أحد. فلا يجوز أن تلحق التمائم بالرقى، بل التمائم ممنوعة مطلقا، ولأن تعليق التمائم من القرآن أو من الأدعية المباحة وسيلة إلى تعليق التمائم الأخرى، ومن يدري أن هذا سليم وهذا ليس بسليم، فينفتح باب الشرك والتعليق للتمائم الأخرى، والشريعة الكاملة جاءت بسد الذرائع التي توصل إلى الشرك. فالأحاديث عامة في تعليق التمائم والنهي عن ذلك ، وسد الذرائع أمر لازم وواجب، فتعين من هذا وهذا منع جميع التمائم مطلقاً حتى ولو كانت من القرآن ، أو من الدعوات المباحة سداً لذريعة الشرك ، وعملاً بالعموم ، وحتى يعتاد المؤمن الثقة بالله ، والاعتماد عليه ، وسؤاله والضراعة إليه أن يعيذه من شر ما يضره، وأن يكفيه شر ما يهمه، وأن لا يعتمد على شيء يعلقه في رقبته .... فالذي جاء به الشرع هو الخير كله، والصلاح كله، للصغار والكبار ، والمريض وغير المريض، رزق الله الجميع التوفيق والهداية . حكم القراءة على الماء والزيت من أجل الرقية هل يجوز في الرقية أن يقرأ المسلم القرآن الكريم وبعض الأدعية النبوية على الماء أو الزيت, ويقوم المريض بشرب ذلك الماء والاغتسال به؟ وإذا كان لا يجوز فما الرقية الشرعية والشروط التي يجب أن تتوفر في الرقية ويجوز أن يستعملها المسلم بعد ذلك؟ لا حرج في الرقية بالماء ثم يشرب منه المريض أو يغتسل به، كل هذا لا بأس به، الرقى تكون على المريض بالنفث عليه، وتكون في ماء يشربه المريض أو يتروَّش به، كل هذا لا بأس به، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رقى ثابت بن قيس بن شماس في ماء ثم صبه عليه، فإذا رقى الإنسان أخاه في ماء ثم شرب منه أو صبه عليه يرجى فيه العافية والشفاء، وإذا قرأ على نفسه على العضو المريض في يده أو رجله أو صدره ونفث عليه ودعا له بالشفاء هذا كله حسن. المصدر/موقع الشيخ بن باز رحمه الله كيف يؤثر السحر على الناس، مع أنه لا يحصل شيء إلا بإذن الله -تعالى-؟ وهل يجوز أن أذهب إلى شيخ لأرى هل من أحد ضرني إذا كنت أشك في ذلك؟ أرجوا الإفادة والتوضيح جزاكم الله خيراً العزائم والرقى هي القراءة على المرضى كونه يقرأ على المريض قراء عليه يعني عزم عليه، العزائم هي القراءة على المرضى، يقرأ من الآيات ومن الدعوات الطيبة المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وغيرها من الدعوات الطيبة لها أثر كبير في شفاء المريض، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المريض، وكان الصحابة كذلك، فالرقية للمريض والدعاء له من أسباب الشفاء، ومن الدعوات التي وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي من أسباب الشفاء قوله -صلى الله عليه وسلم- في رقية المريض: (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما). هذا الدعاء من أنفع الدعا، (اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما)، ومن ذلك ما رقاه جبرائيل، رقى النبي -صلى الله عليه وسلم- جبرائيل بهذه الرقية: (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية العظيمة (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك)، هذه من الرقية النافعة العظيمة، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا آلم أحدكم شيء من جسده، فليضع يده على محل الألم، وليقل: بسم الله ثلاثا، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات)، هذا من أسباب الشفاء، إذا أحس مثلاً بمرض في يده، أو في قدمه، أو في رأسه، أو في صدره يضع يده عليه، ويقول: (بسم الله ثلاث مرات، ويقول: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات). هذا من أسباب الشفاء. وهكذا كونه يقول: اللهم اشفني، اللهم عافني، اللهم منَّ علي بالعافية، اللهم ارزقني العافية، وهكذا من الكلمات الطيبات، يدعو ربه بالكلمات الطيبة، اللهم اشفني من هذا المرض، اللهم اشفني من كل داء. جاء في فتح الباري أن العزائم، والرقى لها آثار عجيبة، فما هي العزائم والرقى، وما هي آثارها العجيبة؟ جزاكم الله خيراً بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فقد دل كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -عليه السلام- على أن السحر قد يقع بالنسبة لبعض الناس، وقد يؤثر في المسحور بإذن الله -عز وجل-؛ كما قال الله -سبحانه وتعالى-: وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ [البقرة: 102]، فبين -سبحانه- أنهم قد يضرون به؛ لكن بإذن الله، بقضاء الله وقدره، ثم قال بعده: وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ -يعني: .....- مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ[البقرة: 102]، أي باعوا أنفسهم لو كانوا يعلمون، وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ[البقرة: 103]، هذا يدل على خطر السحر وأن صاحبه لا خلاق له عند الله، أي لاحظ له ولا نصيب، وأنه ضد الإيمان وضد التقوى، وأنه كفر كما قال عن الملكين: أنهم يقولان لمن يتعلم: أنه كفر فلا تكفر، وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ يعني للمتعلم إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ، فدل ذلك على أن تعلم السحر وتعليمه والعمل به كفر نسأل الله العافية، وما ذاك إلا لأنه عبادة للشياطين وتقرب إليهم بالذبائح والنذور والدعاء والإستغاثة ونحو ذلك، فلا يكون الساحر ساحراً إلا بتقربه للشياطين والجن وعبادتهم من دون الله -عز وجل-، فقد يقع تأثراً بالمسحور بالبغض إلى زوجته، أو بالبغض لزوجها إذا كانت هي المسحورة، ولهذا قال -سبحانه وتعالى-: فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ، بين المرء أي: الرجل، وزوجه أي: زوجته، وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ، أي لا يضر السحرة أحداً إلا بإذن الله، بمشيئته -سبحانه وتعالى-، فدل ذلك على أن مايفعله من ضرر بمشيئة الله ليس من قدرة الساحر، بل الساحر سبب والله -جل وعلا- هو مقدر الأمور -سبحانه وتعالى-، هو الذي قضاها بحكمته وقدره السابق -سبحانه وتعالى-، وكل ما في الوجود هو بمشيئة الله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، من كفر وسحر ومعاصي وطاعات كله بقدر الله -سبحانه وتعالى-، وله حكمة بالغة -جل وعلا- كما قال -سبحانه وتعالى-: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا[الحديد: 22]، وقال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ[القمر: 49]، فالأمور كلها بيده -سبحانه وتعالى-، ولا يقع منها شيء في هذه الدنيا إلا بمشيئته -سبحانه وتعالى- وقدره السابق، فالطاعات بقدره السابق، والمعاصي بقدره السابق، والعبد له اختيار وله مشيئة يفعل ويختار، ويعرف ما يضره وما ينفعه، فهو مؤاخذ باختياره إذا اختار ما يضره، كما أنه مثاب إذا اختار ما ينفعه من طاعات الله -عز وجل-، ولكنه مع هذا تابع لمشيئة الله كما قال سبحانه: لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[التكوير: 29]، قال سبحانه: فَمَن شَاء ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ[المدثر: 56] سبحانه وتعالى. وقد يكون السحر تخييلاً وتزويراً ليس له أثر في بدن الإنسان؛ كما قال -جل وعلا- في قصة موسى وفرعون: قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى[طه: 66]، فهم أوجدوا حبالاً وعصياً أمام الناس فظنها الناس حيات في الأرض، وإنما هي حبال وعصي، ولكن خيل للناس أنها حيات لما فعلوا من التزوير والتضليل على أعينهم بأشياء عرفوها، وأقدرهم الله عليها حتى ظنها المشاهدون حيات، حتى ظن العصي والحبال ظنها المشاهدون حيات وخافوا منها، والحقيقة أنها ليست حيات؛ ولكنها حبال وعصي؛ ولهذا يقول -سبحانه-: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى[طه: 66]، بخلاف يد موسى فإنها حقيقة، وبخلاف عصاه فإنها حقيقة، جعل الله عصاه حية تسعى، ثم أعادها سبحانه سيرتها الأولى -جل وعلا- وهكذا يده جلعها بيضاء ليس فيها مرض ولكنها آية، فأردت بهذا أيها السائل وأيها المستمع أن السحر له حالان: إحداهما: حقيقية، تؤثر في المسحور بمرض، أو قتل، أو بغضاء بينه وبين صاحبه، أو بينه وبين زوجته. والحال الثاني: تخييل وتزوير وليس لها أثر في نفس الإنسان ولكنه يخيل إليه أن زوجته غير زوجته، وأن أخاه غير أخاه، وأن صاحبه غير صاحبه، وهكذا، فيخيل له أشياء تنفره من صاحبه وتنفره من زوجته، أو تنفرها من زوجها، بسبب ما وضعوا هذه الاشياء إلا في ما شوه منظر الزوج أو الزوجة، أو الصاحب، حتى صار غير ....... وقعت البغضاء والتغير والتكدر لما حصل من التزوير والتخييل من الساحر بين هذا، وهذا والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله. وله علاج والحمد لله، الله جعل له علاجاً من القرآن الكريم، فإن الله جعل القرآن شفاء من كل داء، فالقراءة على المسحور من آيات الله، آيات الله التي نزلت في السحر، وآية الكرسي، وقل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، هذه إذا قرأت على المسحور ودعي له بالعافية ينفعه الله بذلك، أو تقرأ في ماء تنفث في الماء على آية السحر التي في الأعراف، والتي في يونس، والتي في طه، ثم يقرأ معها آية الكرسي، وقل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، ثم يشرب منها المسحور أو المحبوس عن زوجته ثلاث حسوات ثم يغتسل بالباقي، هذا بإذن الله مجرب في زوال السحر، وزوال الحبس للذي حبس عن زوجته، هذا مجرب وواقع والحمد لله، وهو من الدواء النافع والمجدي النافع بحمد الله. وقد يعرف المسحور من سحره في مسامير يوضع بعضها في بعض، أو في شعر عقد بعضه في بعض، أو خرق، أو ما أشبه ذلك، قد يعرفها المسحور، فإذا عرفها أزالها وبطل السحر والله المستعان ولاحول ولا قوة إلا بالله. والآيات التي تقرأ من سورة الأعراف قوله -تعالى-: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ[الأعراف: 117-119]، ومن سورة يونس: وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ[يونس: 79- 82]، وفي سورة طه يقول -سبحانه-: قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى[طه: 65- 69]، فهذه الآيات، وآية الكرسي، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، كلها تقرأ في الماء، أو على المسحور، أو المحبوس عن زوجته ويدعى له بالشفاء والعافية، بالدعاء المشهور الذي علمه النبي أصحابه -عليه السلام-: (اللهم رب الناس أذهب الباس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً) وإذا كررها ثلاثاً كان أحسن؛ لأنه -عليه الصلاة والسلام- كان إذا دعا دعا ثلاثاً، وهكذا الدعاء المشهور الذي رقى به جبرئيل النبي -عليه الصلاة والسلام-: (بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك) هذا أيضاً ينبغي أن يكررها ثلاثاً كما فعل جبرئيل مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه رقاه بهذا، بهذه الرقية العظيمة: (بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك) وإذا دعا معها بدعوات أخرى فلا بأس من الدعوات الطيبة مثل: "اللهم أشفه وعافه، اللهم أزل عنه السوء، اللهم أبرأه من مرضه" دعوات لا بأس كله طيب. المذيع : كون السحر يقع هل يخرج عن قدرة الله وإرادته؟ الشيخ: مثل ما تقدم، كله بمشيئة الله، مثل ما قال -سبحانه-: وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ[البقرة: 102]، فالشيء كله بإذن الله وقضائة إذا أراده -سبحانه- وقع، وإذا ما أراده لم يقع، ولو فعل السحرة ما فعلوا، وهناك أشياء ينبغي التحرز منه وغيره، منها وهي التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق صباحاً ومساءً ثلاث مرات، ويقول: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ثلاث مرات صباحا ًومساءً، كل هذا من أسباب السلامة من السحر والعين وغير ذلك، كذلك قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة وقراءتها عند النوم، وكذلك قراءة قل هوالله أحد والمعوذتين بعد كل صلاة مرة، وبعد الفجر والمغرب ثلاث مرات، كل هذا من أسباب العافية من كل سوء بإذن الله -عز وجل-. المذيع: سمعت من بعض طلبة العلم إنكاره للسحر حتى أنه قال: ائتوا بالسحرة ليسحروني إن كانوا صادقين؟ توجيهكم لو سمحتم لا سيما لو كانت هذه العبارة من شخص مشهور وله شعبية لا بأس بها. الشيخ: هذا جهل وغلط، هذه المقالة تصدر عن جهل، فقد سُحر النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو أفضل الخلق، وقد صحت الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه سحر وعافاه الله من ذلك وشافاه الله -سبحانه وتعالى-، هذا معروف، وقد أجمع المسلمون على أن يقع بإذن الله -سبحانه وتعالى- ، لكن بعضه يؤثر على المريض وبعضه بالتخييل كما تقدم . إمام المسجد في قريتنا متفرغ للإمامة، ويقوم بكتابة القرآن وإعطائه للمرضى ليلبسوه ويسمى بالحجاب!! وهذه الإمامة متوارثة، أي: عن جدٍ وأب، ونفس العمل -أقصد الرقى وكتابة القرآن- هوَ هو مصدر كسبهم، فما هو تعليق سماحتكم على هذا، أرجو أن توجهونا، وكيف أتصرف ولاسيما إذا كان من قرابتي؟ تعليق القرآن الكريم على المرضى أو على الأطفال كل ذلك لا يجوز في أصح قولي العلماء، بعض أهل العلم أجاز ذلك، ولكن لا دليل عليه، والصواب أنه لا يجوز تعليق القرآن ولا غيره من الدعوات أو الأحاديث لا على الطفل ولا على غيره من المرضى ولا على كبير السن؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التمائم، والتمائم هي ما يعلق على الأولاد أو على الكبار، وتسمى الحروز، وتسمى الحُجُب، فالصواب أنها لا تجوز، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من تعلق تميمةً فلا أتم الله عليه)، (من تعلق تميمةً فقد أشرك)، (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). ولم يستثنِ شيئاً، ما قال: إلا القرآن. بل عمَّم عليه الصلاة والسلام، فوجب الأخذ بالعموم، الواجب الأخذ بالعموم؛ ولأن تعليق القرآن وسيلة إلى تعليق غيره، فإن الناس يتوسلون بالمباحات إلى ما حرم الله، فكيف بشيءٍ له فيه شبهة، وقد أفتى به بعض أهل العلم! فهذا يسبب التساهل، فالواجب الحذر من ذلك، الواجب الحذر من ذلك أخذاً بالعموم وسداً للذرائع والوقوع في الشرك، فإن تعليق التميمة من القرآن وسيلة إلى تعليق التمائم الأخرى، فهكذا الناس لا يقفون عند حد في الغالب، والواجب الأخذ بالعموم، وليس هناك دليل يخص الآيات القرآنية ويستثنيها، والرسول صلى الله عليه وسلم أفصح الناس وأنصح الناس ولو كان يُستثنى من ذلك شيء لقال: إلا كذا وكذا. أما الرقية فلا بأس أن يرقي بالقرآن، ويرقي بالدعوات الطيبة، كان النبي يدعو عليه الصلاة والسلام، وقال: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً)، فقوله: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). يعني الرقى المجهولة، أو الرقى الشركية التي فيها توسل بغير الله أو دعاء غير الله، فالرقى المذكورة في هذا الحديث هي الرقى المخالفة للشرع، أما الرقية الشرعية فلا بأس بها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً)، أم التمائم فكلها ممنوعة سواء كانت من القرآن أو من غير القرآن، هذا هو الأصح من أقوال أهل العلم، أما التولة فهي السحر، ويسمى العطف، الصرف والعطف، فالسحر لا يجوز كله، ولا يحل لأحد أن يتعاطى السحر، بل يجب الحذر من ذلك، والسحر -في الحقيقة- لا يتوصل إليه إلا بالشرك، إلا بعبادة الجن والاستغاثة بهم وخدمتهم بطاعتهم في معاصي الله؛ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في حق الملكين: ..وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ.. (102) سورة البقرة، فبين أن الملكين يخبران من يتعلم أن تعلم السحر كفر؛ فالله يقول جل وعلا: وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ.. (102) سورة البقرة. فتعليم السحر وتعلمه منكر عظيم بل من الشرك الأكبر؛ لأنه لا يتوصل إليه إلا بعبادة الجن والاستغاثة بهم والتقرب إليهم بما يرضيهم من الذبائح والنذور. نسأل الله العافية والسلامة.
_________________________________________________________
![]() ![]() |
||
| غير موجود |
|
| مساحة إعلانية | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|