هناك شخصيات تركت في نفوسنا الأثر الملموس
كعلماء ومربيين فاضلين ومنهم الشيخ علي الطنطا وي
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك شخصيات تركت في نفوسنا الأثر الملموس كعلماء
ومربيين فاضلين ومنهم الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله -
ولد علي الطنطاوي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى 1327هجرية
(1909 ميلادية)، في (العقيبة) وهي حارة فقيرة من حارات دمشق القديمة
.
هاجر للمملكة العربية السعودية 1963 م فعمل في التدريس في كلية اللغة
العربية وكلية الشريعة في الرياض ثم انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة
في مكة المكرمة ثم تفرغ للعمل في مجال الإعلام وقدم برنامجاً إذاعياً يومياً
بعنوان "مسائل ومشكلات" وبرنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً بعنوان "نور وهداية"
وبرنامج آخر لم يتم ذكره ألا وهو "على مائدة الإفطار" وكان يبث في رمضان
بعد أذان المغرب وكان البرنامج المحبب للنفوس للقضايا الإجتماعية التي يناقشها.
ويعد الشيخ علي الطنطاوي أحد رموز الدعوة الإسلامية الكبيرة في العالم الإسلامي
وشخصية محببة ذائعة الصيت نالت حظاً واسعاً من الإعجاب والقبول، وله سجل مشرف
في خدمة الإسلام والمسلمين.ـ
كان يتمتع بأسلوب سهل جميل جذاب متفرد لا يكاد يشبهه فيه أحد، يمكن
أن يوصف بأنه السهل الممتنع، فيه تظهر عباراته أنيقة مشرقة، فيها جمال
ويسر، وهذا مكّنه أن يعرض أخطر القضايا والأفكار بأسلوب يطرب له
المثقف، ويرتاح له العامي، ويفهمه من نال أيسر قسط من التعليم.ـ
اشتهر الشيخ الطنطاوي بسعة أفقه وكثرة تجواله وحضور ذهنه
وذاكرته القوية ولذلك تجيء أحكامه متسمة بصفة الاعتدال.
وقد ترك الطنطاوي أثراً كبيراً في الناس وساهم في حل مشكلاتهم
عن طريق كتابته ورسائله وأحاديثه، وقد كان له دور طيب في صياغة
قانون الأحوال الشخصية في سوريا، وهو واضع مشروع هذا القانون
على أسس الشريعة الإسلامية، كما وضع قانون الإفتاء في مجلس الإفتاء
الأعلى، وانتخب عضواً في المجمع العلمي العراقي في بغداد.
رحم الله الشيخ علي الطنطاوي رحمة واسعة،
وهناك من خصص موقع لهذا المربي العالم الفاضل المحبوب لنفوسنا
جزاهم الله عنا خير الجزاء
( منقول )
مع تمنياتي لكم بالتوفيق