الرئيسية .::. التسجيل .::. التحكم .::. البحث .::. أعلن معنا .::.  تسجيل الخروج

       

روابط مفيدة: التسجيل | إسترجاع كلمة المرور | عالم حواء | الصفحة الرئيسية | !! أعــلــن مــعــنــا !!


العودة   منتديات بنت الخليج > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى الإسلامي قسم خاص بالمواضيع الديـنـيـة [تنوية] يمنع منعاً باتاً وضع اي موضوع يسئ للاسلام حتى لو كان موضوع ايجابي .

التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل

:إسم العضو :كلمة السر :تأكيد كلمة السر :البريد الإلكتروني :تأكيد البريد الإلكتروني
تاريخ ميلادك      
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2008   #1 (permalink)
مشرفة قسم المنقولات الأدبية
 
الصورة الرمزية سهر الليالي
الملف الشخصي





 

آخـر مواضيعي
الحالة
سهر الليالي متواجد حالياً

 
سهر الليالي is a jewel in the roughسهر الليالي is a jewel in the roughسهر الليالي is a jewel in the rough


 

افتراضي إن لم تزل الحجر تعثرت به

هل مررتَ يوماً بِحَجَر ؟
ثم رأيته وَمَضَيتَ وخلّفته وراءك .؟

هل سِرتَ بِطريق ذي عِوج .. ورأيت فيه حُفَراً ؟ ثم مَضَيتَ وتركتها ، بعد أن تجنّبتَها .. ؟ هل احتجتَ يوماً لجهاز عام ، أو خِدمة مُعينة .. فلم تحصل عليها ؟ ثم تركت ذلك الجهاز إلى غيره .. أو ذلك المكان إلى سواه .. ؟

إنّك إن لم تُـزِل الـحَجَر تعثّرت به ..وإن لم تُصلح الخطأ .. وَقَعتَ به ..

وإن لم يُصلَح الجهاز لم تستفِد منه


فلا تكن سلبيا .. بل كُـن إيجابياً ..إن مَرَرت بِحَجَر فأبعده عن الطّريق ، ونـحِّـه عن الْمَارّة .فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا كان يمشي بِطَرِيقٍ فَوَجَدَ غُصْنَ شَوكٍ على الطريق فأخَّـره ، فَشَكَرَ الله له ، فَغَفَرَ له . كما في الصحيحين .

هذا في المحسوسات ..
إذا لم تُـزِل الـحَجَـر تعثَّـرتَ به ..

فكيف به في المعنويّـات ؟

إذا لم تُزِل أسباب العثرة تَعَـثّرت
وإن لم تُبعد أسباب الهلاك هلَكتَ
وإن لم تبتعد عن موارد العَطَب .. أُخِذتَ


فـكُن على حذر من :
أسباب العَثَرات
ومن موارد الهَلَكات
ومن مظانّ الْعَطَب

فالذَّنْب له عاقـبته
والمعصية لها شؤمها

إن لم يَتُب منها صاحِبُها

ولا يَزال الشيطان جاهداً في إغواء بني آدم

قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) .

قال الرازي :اعلم أن في هذه الآيات تحذيرا عظيما عن كل المعاصي من وجوه :

أحدها : أنّ مَنْ تَصَوّر ما جرى على آدم عليه السلام بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة كان على وجل شديد من المعاصي .

قال الشاعر :

يا ناظرا يرنو بعيني راقد = ومشاهدا للأمر غير مشاهد
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى = درك الجنان ونيل فوز العابد
أنسيت أن الله أخرج آدما = منها إلى الدنيا بذنب واحد

قال فتح الموصلي أنه : كنا قوما من أهل الجنة فَسَبَانَا إبليس إلى الدنيا ، فليس لنا إلا الهمّ والحزن حتى نَرِدَ إلى الدار التي أُخْرِجْنَا منها .

قال ابن القيم في هذا المعنى :

فَحَيّ على جنات عدنٍ فإنها = منازلك الأولى وفيها المخيّمُ
ولكننا سَبْي العدو فهل تُرى = نَعود إلى أوطانِنا ونُسَلَّمُ

ولذلك كان عنوان السعادة من اجتَمعتْ فيه ثلاث خصال : إذا أُعْطِي شَكَر ، وإذا ابْتُلْي صَبَر ، وإذا أَذْنَبَ استغفر .لأنه إن لم يَشكر زالت النعمة .. فإن الـنِّعَم إذا شُكرِت قرّت ، وإذا كُفِرتْ فرّت

إذا كنت في نِعمة فارعها = فإن المعاصي تُزيل النِّعَم

وإذا لم يصبر فاتَـه الأجر ، وربما حصل له الوزر ، مع وقوع الْمُصَاب .

وإذا لم يَستَغفِر إذا أذنب ، فإنه قد أتى أبواباً من الشرّ :

أحدها : أنه آمِن مِن مكر الله .
ثانيها : أنه مُقيم على معصية مولاه .
ثالثها : أنه مُصرّ على ذنبه .
رابعها : أنه مُعرِض عن عفوَ مولاه ..

وقد قال الله جل في عُلاه :

" يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفرونى أغْفِرْ لكم " رواه مسلم .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

والذي نفسي بيده لو لم تُذْنِبُوا لذهب الله بكم ، وَلَجَاء بِقَومٍ يُذنِبُون فَيَسْتَغْفِرُون الله ، فَيَغْفِر لهم . رواه مسلم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر ، وذَنْبٌ منه يحتاج فيه إلى الاستغفار ، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما ، فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار . اهـ .
ومضى بعض هذا في مقال بعنوان :

عجبا لأمر المؤمن

....................


بقلم فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم -حفظه الله
سهر الليالي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2008   #2 (permalink)
عــضــو بــرونــزي
 
الصورة الرمزية أبو موفق9
الملف الشخصي






 

آخـر مواضيعي
الحالة
أبو موفق9 غير متواجد حالياً

 
أبو موفق9 is on a distinguished road


 

افتراضي

جزاك الله خير على طرحك لمثل هذه المواضيع....


الله يثيبك عليها و يكتب اجرك و يجعلها في موازين حسناتك.
__________________
" اللهم اغفر لي و لوالدي ولجميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات إلى يوم الدين "



(( سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ))





أبو موفق9 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

 

الساعة الآن 08:25 PM.

Free counter and web stats

Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
تصميم مواقع

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160