السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
آآآآآآه عندما تسمع الندم من حبيبا لك على حبه لك آآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآه
منتهى الإحساس والذوق, أن تشعر بعواطف الآخرين ومشاعرهم حينما تشعر مجرد شعور أنك ربما أسأت إليهم فتسارع إلى الاعتذار اللطيف الذي لا داعي له أحياناً ولكنها على أي حال مبادرة منك تبين أي نوع راقٍ من الناس أنت وأي معدن نظيف تنتمي إليه والأهم من ذلك أنك بهذا التصرف الجميل و الإحساس اللطيف تظهر السبب الرئيسي لتعلق الطرف الآخر بك وعدم تفريطه فيك... ..
الكلمة التي تخرج لايمكن أن تعود
تنطلق كالرصاصة من مسدس في يد
عابث .. كيف وإن كانت كلمة جارحة
لن تمحوها كل كلمات الاعتذار وإن غلفت
بحلاوة المعنى تبقى في داخل القلب جرح لا يندمل
لذلك بجب أن نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرين أن ننتقي كلماتنا
عندما نعاتبهم .. عندما نحبهم ..عندما نتحاور أو نحتج عليهم
الكلمة سلاح أن لم نحسن استخدامه قضي علينا لذلك يجب أن نتعامل
معها بكل حذر وعناية كي لا نقتل شخص نحبه أو نسبب له ضرر
يجب أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا وأقلامنا .. حتى لا تنطلق
منها رصاصات تقتل من نحب فربما كلمة قالت لصاحبها دعني
ورب كلمة أودت بصاحبها سبعين خريف في النار
لا ننسى أن الكلمة الطيبة صدقة لن نخسر شيئاً حين نكتب ونتكلم
بكلمات راقية ومهذبة . كما كلمة جارحة تفلت منا يحطم منها قلب ونؤذي بها
نفس قد تترك بصمة مؤلمة في قلب من نحب وقد نخسر قلب لن نجد مثله
وقد نخسر إنسان لن نعوضه في الحياة مرة أخرى وقد نخسر معها أنفسنا
وراحة ضميرنا وكثير من حسناتنا
إذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب .. ام هو القصد بعينه بالندم على ؟؟؟؟؟؟له
هل فكرنا في هذا المثل وأعدنا صياغة كلماتنا قبل
التفوه بها .. ونتمهل قبل أن نشرع بالقتل بكلماتنا
وسيوف حروفنا وأقلامنا .. هل ممكن ذلك قبل أن يفوت الأوان
هذه العبارات يكتبها الصقر الحر قبل ان يحطم ويتعب قلب من احبهم
الصقر( الجريح )الحر