سجين الدنيا..
أنا سجين هذه الدنيا..
<<سجنتني لأني أُحبها..أهتم بها..أنفذ رغباتِها>>
أُريدُ الرحيل إلى جنتها..
أُريدُ أن أُغتاآاآلَ فرحاً عند رؤيتي لها..
محبوبتي ذي الأنامل الناعمةَ,,الرقيقه
ليس لي غناً عنها..
إنها تفرحني كثيراً,,عندما تبدأ بالحديث إلي
انسى نفسي..إنها تدعني أحلِمُ بأن اكون<دميتها>..
أن اكوون دبدوبها الذي تحوطه بين ذراعيها,,
الذي تضمه على صدرِها وقت حُزنِها وفرحِها..
إنها اروع من الروعَةِ ذاتها..
عندما أُقبل شفاتَها الورديه..
أحِسُ بالسكونٍ بالدنيا وإضطراآاباً داخلي..
تدعُني أُحس بأنها قطعَةَ شوكولاه لذيذةَ الطعم..
يطولَ معي طعمها إلى أن اراها فأُقبلها فيتلاآاشى طعم الأُولى فالثانيه..
وهكذا على نفس الحال إلى موتنا..
دعوني أصف تلك النظره اللتي لاترمش لكي لاتقطع استمتاع عيناها بي..
آاآاه يالا جمالِها,,لن أصفها اخافُ عليها من الحسد..سبحان خالِقها..
ذاآاآاآت العيون العسليــــــــه,,
<أنا محبوبِها الذي يبيعُ روحِه من أجلها>
تحياتي
|