دمعةٌ .. تحملُ في أعماقها صرخاتِ ألمٍ
دمعةٌ .. تحملُ في أعماقها صرخاتِ ألمٍ
آهاتٌ مخزونةٌ جفّتْ على صفحات ذكراي..
تذكّري .. دوماً آثارَ أقدامِ قلمي على شواطئِك
تذكّري .. أول ذكرى ..
ضحكةٌ.. بريئةٌ.. حفرناها معاً حول أسمائنا
وتذكّري .. كلما طافَ حولكِ طيفُ اسمي
وهَمَسَ مع نسيم الصباح .. أو جاور نجمة الليل يوماً
بأني كنتُ دومًا صادقاً ..
وداعًـــــــــــــــــــــــــا
ها هي سفنُ الوداعِ .. تلوحُ بأشرعتها
تدفعني لأغرقَ في ألمِ الفراق..
تسحبني لعمقِ الحيرةِ والأحزان..
وتنثر أشلاءَ حطام قلبي ..فوق ركام الهموم لحظة الفراق
وتظلُّ ذاتَ الدمعة تُراقصُ وجهَ أحزاني..
دون عنوانٍ .. أمضِ الآنَ
ودون هويةٍ لدربٍ أسيرُ عليه ..
كنتُ يوماً .. أرسمُ على جدرانِ دربكِ صورةَ براءةِ خطانا
وأذكـرُ بالأمسِ .. شوق أناملي لاحتضان همسكِ
وهأنا اليومَ .. أسيرُ فوقَ دربي الجديد
أفتقدُ ريشتي .. لأرسمَ أولى خطوطي
وأفتقدُ قلميَ الذي تعوّدَ وجودكِ
|