صمت المساء
مساء الصمت أن حل ..
صمت المساء ..
فارسي..
هنا..
بين عتمة الظلام..
أُباشر الخيال..
وأُداعبُ افكار السراب..
هنا ..
أيها............ مَنْ أُسميكَ اليوم..
فارسي؟؟..
ام عاشق الحرفِ الحزين..
ام خديجَ حروفي..
ومُتيّمَ الاوراق..
هنا..
حيثُ وارينا أُولى الحروف..
وحيث اجتمعنا..
بين الخيالِ وبين هذيان الجمال..
اكتب ترانيم الوداع..
واكتب غصناً بين سطوركَ..
مُسْتَأذِنة منك الرحيل..
تذكرة بدون رجوع..
يا صمت أنفاسي ..
يا عشق أيامي ..
يا جرحي الدامي ..
صمتك قلَّ من هيبةَ الحرفِ عندي..
فآثرَ حرفي الانتحار..
حنيناً مُوارى بين حرفك شدني..
هيّج بُركاناً قاتم الالوانِ..
ثنايا السطرِ فازت بوجعي..
وتتابعت ضائقاتي واحزاني..
ربيعٌ من النسيمِ هزَّ حُرقة الشوقِ..
وتعالت صيحةَ البعثرة بدونِ عنوان..
كتاباً خفتُ منه هو مرسال الغرام..
دمّرَ خُرافة الهوى وصاحت صمتاتي في أن تُوارى
احزاني
ولحظة انتظار كبرى ..
تشهد لها كل أزماني ..
ولحظة انتظار الحزن ..
هنا سأنثُرُّ يافارسي ألأمي وخوفي..
وسأًحيطكَ علماً بحبي وطوفان رُعبي..
فأنتَّ حياتي..
وأنتَّ ملاذي وقلبي..
يا بنض خافقي
ياملاكي...
أُناجي الاسطر ..
علَّ رمزاً هناك يوحي أليه انني هنا انتظر..
وعلَّ الحرف اليه يصل..
وعلَّ الاحساس الميت عنه يغترب..
غاية العشق مني تحتضر ...
فلاتضرب بدائرة الاحباب بعيداً...
ولاتكن فضاً
فإنْ أنتَّ فارقتني..
ماذا أكونُ أنا ..
ها قد وصل ..
لا لم يصل ..
فمتى يحين لقائنا
بين ثنايا الروح
ام نستوطن احزان الصمت
وننتظر
ولن يصل حزنا عشقته
وانتظرته مدى الازمان
بقلم
موادع